عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
182
غريب القرآن وتفسيره
ومن قال هئت « 1 » لك فمعناه تهيأت لك بالهمز . 25 - أَلْفَيا « 2 » : وجدا . 30 - قَدْ شَغَفَها « 3 » : وصل الحبّ إلى شغافها ، وهو غلاف القلب وقال بعضهم داء في البطن .
--> - بالعبرانية والأصل هينلج » أي تعال . السيوطي - الإتقان 1 / 183 قال ابن الأنباري : وقد قيل إنها من كلام قريش إلا انها ممّا درس وقلّ في أفواههم آخرا ، وهذه الكلمة لا مصدر لها ولا تثنية ولا جمع ، يقال للإثنين : هيت لكما وللجميع هيت لكم وللنسوة هيت لكنّ . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 202 - 203 . ( 1 ) قرأ ابن كثير « هيت لك » بفتح الهاء وتسكين الياء وضم التاء . وقرأ نافع وابن عامر « هيت لك » بكسر الهاء وتسكين الياء وفتح التاء ، وهي مروية عن علي بن أبي طالب . وروى الحلواني عن هشام عن ابن عامر مثله إلا أنه همزه . وروي عن ابن عامر « هئت لك » بكسر الهاء وهمز الياء وضم التاء وهي قراءة ابن عباس وأبي الدرداء وقتادة . قال الزجاج : هو من الهيئة كأنها قالت : تهيأت لك . وعن ابن محيصن وطلحة بن مصرف مثل قراءة ابن عباس الا أنها بغير همز . وعن ابن محيصن بفتح الهاء وكسر التاء ، وهي قراءة أبي رزين وحميد ، وعن الوليد بن عتبة بكسر الهاء والتاء مع الهمز وهي قراءة أبي العالية . وقرأ ابن خيثم مثله إلا أنه لم يهمز وعن الوليد بن مسلم عن نافع بكسر الهاء وفتح التاء مع الهمز . وقرأ ابن مسعود وابن السميفع وابن يعمر والجحدري « هيئت لك » برفع الهاء والتاء وبياء مشددة مكسورة بعدها همزة ساكنة . وقرأ أبي بن كعب « ها أنا لك » وقرأ الباقون بفتح الهاء والتاء بغير همز . قال الزجاج : وهو أجود اللغات وأكثرها في كلام العرب ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 101 - 102 وقال ابن قتيبة : هيت فلان لفلان إذا دعاه وصاح به . تفسير الغريب 215 . ( 2 ) صادفا . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 211 . ( 3 ) اشتد وجدها به . مكي - العمدة في غريب القرآن 160 وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : أَعْتَدَتْ الآية 31 .